حكم الإحتفال بالمولد النبوي
حكم الإحتفال بالمولد النبوي
حكم الشريعة في الإحتفال بالمولد النبوي:
إن الاحتفال بالمولد النبوي لم يشرعه الله عز وجل ولا رسوله صلى الله عليه وسلم فقد فرض الله عيدين فقط في الدين الإسلامي عيد الفطر وعيد الأضحى، بل هو بدعة، لم يفعله النبي ﷺ ولا أصحابه، وهكذا الموالد الأخرى، لـعلي أو لأبي بكر أو لرسل الذين سبقوه أو لغيرهم.
الاحتفال بالموالد بدعة غير مشروعة، والرسول ﷺ هو الداعي إلى كل خير، وهو المعلم المرشد للأمة، وقد بعثه الله سراجًا منيرًا وبشيرا ونذيرا يدعو الناس إلى كل خير لهم ،ولو كان الإحتفال بعيد مولده خير له ولأمته لا كان هو الأسبق بالإحتفال بمولده
كان الصحابة أولى بذلك و قد قال الله عز وجل في حقه صلى الله عليه وسلم : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [سبأ:28]، وقال في حقه: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [الأحزاب:45-46]، وقال تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف:158].
ولم يدعو حبيب الله عليه أزكى صلاة وسلام أمته قط إلى الاحتفال بمولده، ولم يحتفل في حياته بمولده، ولا احتفل الصديق ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم من الصحابة، ولا في السنوات المفضلة الأولى والثاني والثالثة، وإنما أحدثه الرافضة، ثم تابعهم بعض المنتسبين للسنة.
حكم السنة في الاحتفال بالمولد النبوي:
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وكان يقول في خطبته عليه الصلاة والسلام: خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.
بيان الحديث عدم شرعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؛ مولد النبي ﷺ وغيره، والله جل وعلا إنما نفع الأمة وهداها ببعثته ما هو بالمولد، إنما نفع الله الأمة وأرشدها وأخرجها من الظلمات إلى النور ببعثه ﷺ والوحي إليه، لما بعثه الله على رأس أربعين سنة وصار نبيًا رسولًا نفع الله به الأمة وأنقذ به الأمة من جهلها وضلالها لا بالمولد وكان لهم المعلم الأسمى وخير قدوة ، نسأل الله أن يصلي عليه ويسلم عليه صلاة وسلامًا دائمين اللهم صل عليه...
المقصود أن المتفق عليه هو أن الاحتفال بالمولد بدعة وكل بدعة ضلال ولا يجوز فعله، وإن فعله كثير من الناس الآن، فالبدع لا تكون سنة بفعل الناس بل بفعل الرسول في حياته أنذاك، البدع بدع وإن فعلها الناس، ولكن المستحب للمسلمين العناية بأحاديثه وسيرته والسير على منهاجه والمحافظة عليها.
وتدريس سنته في المدارس وفي المساجد، تعليم الناس لسنته ودينه في المسجد في المدرسة في أي احتفال في الإذاعة حتى يتعلم الناس دينهم، وحتى يسترشدوا بما بينه لهم عليه الصلاة والسلام هذا هو المشروع والمستحب في دينينا الحنيف .
أما الاحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة وسلام في ربيع من كل سنة كسائر الأعياد هذا لا أصل له من الصحة ، هذا من البدع وكل بدعة هي وسيلة إلى الشرك، نسأل الله وأياكم أن نبتعد على كل ما بدع وأن نمشي على سنة نبينا دون غلو ولا فتور ولا تفريط ولا إفراط وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إقرأ ايضا: المولد النبوي سيرته صلى الله عليه وسلم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق