جاري تحميل ... الحوري للبحث و المعلومات

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

موضوعات دينية وسير الانبياء والرسل

فرض النقاب على المسلمات بين الوجوب والمستحب

فرض النقاب على المسلمات بين الوجوب والمستحب

فرض النقاب على المسلمات بين الوجوب والمستحب

 كرم الله المرأة في جميع الديانات السماوية وبالأخص في ديننا الحنيف لما تلعبه من دور كبير في إنشاء أمة متوازنة فالمرأة نصف المجتمع وتلد النصف الأخر وقد فرض الله عز وجل الحجاب لحمايتها من فتن الحياة ،وقد إختلف العلماء بين فرض الإسلام للحجاب أو للنقاب.

فما الأقرب إلى الصواب وجوب الحجاب فقط أم النقاب؟!

اختلف العلماء في وجوب تغطية وجه المرأة ويديها أمام غير المحارم. فالمذهب الإمام أحمد والصحيح من المذهب الشافعي أن المرأة تغطي وجهها ويديها أمام الرجال الأجانب ؛ لأن الوجه والأيدي عورة وجب تغطيتها أما مذهب أبي حنيفة ومالك  يقران أن التستر عليهما ليس بواجب بل مرغوب فيه .

 لكن علماء الحنفي والمالكي عبَّروا منذ زمن بعيد أنه ينبغي  سترهم عند الخوف من الفتنة،فعندما تكون المرأة رائعة الجمال فهي فتنة في الأرض وجب سترها لتفادي جلب الأنظار إليها وخلق المشاكل  ، والمراد بالخوف من الفتنة الخوف من الفساد وانتشار الفسق. لذلك أصبحت الفتوى الآن إلزامية في ستر الوجه واليدين والعلم لله.

الأدلة على وجوب النقاب من الكتاب والسنة 

 الأدلة كثيرة- قوله تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب:59] وقد قرر أكثر المفسرين أن معنى الآية: الأمر بستر الوجه ، فإن الجلباب هو ما يوضع على الرأس ، فإذا كان مغطى بالوجه،و قيل الجلباب هو ما يغطي الجسم كله وهو ما صححه الإمام القرطبي   .

وأما قوله تعالى في سورة النور وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) ) بين الكلمات في تفسيره: أن معناه ظهور الثياب كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ، أو ما ظهر قسراً ، كأن شيئاً من جسده انكشف به ريح أو شيء مماثل. الزينة في لغة العرب هي ما تزين به المرأة ، وهو خارج أصلها من المجوهرات والملابس ، حتى لا يظهر تفسير الزينة في بعض جسد الأنثى كالوجه واليدين. 

آية الحجاب وهي قوله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53 وهذه الطهارة لا تقتصر على أمهات المؤمنين ، وإنما يحتاجها عموم نساء المؤمنات. بل إن النساء هن أكثر عرضة للحكم من أمهات المؤمنين الطاهرات . 

 قوله تعالى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [النور:31] . وقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت " لما أنزلت هذه الآية أخذن أزرهن. فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها " . قال الحافظ ابن حجر : ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن. بيان الأية الكريمة والحديث النبوي الشريف وجوب الحجاب وتغطية الوجه معا.

- قوله تعالى: ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)[النور:60] ، والحكم من الأية الشريفة  وجوب ترك الحجاب للمرأة المسنة التي لا تريد لبسه مع مرعاة عدم التبرج والزينة. بدليل قوله بعد ذلك(غير متبرجات بزينة ) أي: لا يتزينون .

روى الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها  الشيطان ". وهذا دليل على أن جميع بدن المرأة عورة بالنسبة للنظر وجب عليها العفة والستر.

 وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه البخاري وغيره 

وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : كنا إذا مر بنا  الركبان – في الحج- سدلت إحدانا الجلباب على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه 

دلالة قول أم المومنين عائشة رضي الله عنها على تغطيتهن الوجه في عهد رسول الله إذا صادفو الغرباء.والله تعالى أعلم

صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اقرا ايضا:صيام دين شهر رمضان وأحكامه 



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الحوري للبحث والمعلومات مودنة تهثم بكل مجالات الحياتية وتجيب على استفسارتكم بتنوع موضوعاتها مرحبا بكم في مودنتكم